الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٣٢ - تعديل الميول ـ الفرار من تعذيب الضمير
١ ـ يقول الامام علي (ع) : « إن أخوف ما أخاف عليكم إثنان : إتباع الهوى وطول الأمل » [١].
٢ ـ ويقول الامام الصادق (ع) : « إحذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ، فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم ، وحصائد ألسنتهم » [٢].
٣ ـ وعنه (ع) أيضاً : « لاتدع النفس وهواها ، فإن هواها رداها » [٣].
٤ ـ وعن الامام أمير المؤمنين (ع) : « أشجع الناس من غلب هواه » [٤].
٥ ـ وعن الامام الجواد (ع) : « من أطاع هواه ، أعطى عدوه مناه » [٥].
٦ ـ يقول الامام أمير المؤمنين (ع) : « إن أطعت هواك أصمك وأعماك » [٦].
٧ ـ ويقول في مورد آخر : « فاز من غلب هواه ، وملك دواعي نفسه » [٧].
٨ ـ وورد عنه أيضاً : « قاتل هواك بعقلك » [٨].
إن عبادة الأهواء والانقياد التام للميول النفسانية لهو أقصى درجات الشقاء والهلاك للانسان ، فإذا وقع شخص في أسره فسرعان ما ينجرف إلى هوة الانهيار والسقوط.
|
|
« الانسان مختار مطلق ، لكنه مع ذلك لا يستطيع أن ينتفع من حريته خارج المناطق المحددة له بلا مخاطرة أو مغامرة. إن |
[١] نهج البلاغة ص ١٠٥.
[٢] الكافي لثقة الاسلام الكليني ج ٢|٣٣٥.
[٣] الكافي ج ٢|٣٣٦.
[٤] سفينة البحار للقمي ص ٧٢٨ مادة هوى.
[٥] المصدر السابق ص ٧٢٨.
[٦] غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ص ٢٨٧ ط إيران.
[٧] المصدر نفسه ص ٢٢٧ ط النجف الأشرف.
[٨] المصدر نفسه ص ٢٣٤ ـ ط النجف.