مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٨
لله لا يبقى على الايام ذو حيد [١]. وللتعجب المجرد عن القسم نحو " يا للماء " و " يا للغيث " إذا تعجبوا من كثرتهما. وللتعدية نحو قوله * (فهب لي من لدنك وليا) * [ ١٩ / ٤ ]. وللمستغاث به، والمستغاث له، نحو قول الشاعر: يا للرجال لعظم هول مصيبة فتحوا اللام الاولى، وكسروا الثانية فرقا بين المستغاث به والمستغاث لة. قال الجوهري: فإن عطفت على المستغاث به بلام أخرى كسرتها لانك قد أمنت اللبس بالعطف قال الشاعر: يا للكهول وللشبان للعجب [٢] وللزيادة وهي إما معترضة بين الفعل المتعدي ومفعوله، نحو قال الشاعر: وملكت ما بين العراق ويثرب ملكا أجار لمسلم ومعاهد وجعل المبرد - على ما نقل عنه - من ذلك قوله تعالى * (ردف لكم) * [ ٢٧ / ٧٢ ]. وقال غيره: ضمن ردف معنى اقترب فهو مثل قوله تعالى * (إقترب للناس حسابهم) * [ ٢١ / ١ ]. واختلف في اللام من قوله تعالى * (يريد الله ليبين لكم) * [ ٤ / ٢٦ ] وقوله * (وأمرنا لنسلم لرب العالمين) * [ ٦ / ٧١ ] فقيل: زائدة، وقيل: للتعليل. وأما مقحمة بين المتضائفين تقوية للاختصاص، نحو قول الشاعر: يا بؤس للحرب التي وضعت أراهط فاستراحوا وهل الاسم بعدها مجرور بها أم بالمضاف ؟ قولان. وإما مزيدة لتقوية عامل ضعف بتأخره نحو قوله تعالى * (هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون) * [ ٧ / ١٥٣ ] وقوله * (إن كنتم للرؤيا تعبرون) * [ ١٢ / ٤٣ ] أو بكونه فرعا في العمل نحو قوله * (مصدقا لما معهم) * [ ١٢ / ٩١ ] * (فعال
[١] عجزه " بمشمخر به لظيان والآس " وهو لعبد مناة الهذلي.
[٢] اوله: يبكيك ناء بعيد الدار مغترب. (*)