مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٧
وبمعنى إلى نحو قوله تعالى * (أوحى لها) * [ ٩٩ / ٥ ] * (كل يجري لاجل مسمى) * [ ١١٣ / ٢ ] * (ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه) * [ ٦ / ٢٨ ]. وبمعنى الاستعلاء، إما حقيقيا نحو قوله تعالى * (ويخرون للاذقان سجدا) * [ ١٧ / ١٠٩ ] و * (تله للجبين) * [ ٣٧ / ١٠٣ ] أو مجازيا نحو قوله تعالى * (وإن أسأتم فلها) * [ ١٧ / ٧ ] ومنه خبر عايشة نحو " إشترطي لهم الولاء ". وبمعنى في نحو قوله تعالى * (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) * [ ٢١ / ٤٧ ] * (لا يجليها لوقتها إلا هو) * [ ٧ / ١٨٦ ] ومنه حديث علي عليه السلام " حتى مضى الاول لسبيله، فأدلى بها إلى فلان بعده ". وبمعنى بعد نحو * (أقم الصلوة لدلوك الشمس) * [ ١٧ / ٧٨ ]. ومنه الحديث " صوموا للرؤية، وأفطروا للرؤية ". وبمعنى عند نحو " كتبته لثلاث خلون من كذا " وسماها الجوهري " لام التأريخ " وجعلها بمعنى بعد. وبمعنى مع، قاله البعض، وأنشد عليه قول الشاعر: فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا والاظهر: كونها فيه بمعنى بعد. وبمعنى من نحو " سمعت له صراخا ". وللتبليغ وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه نحو " قلت له "، و " أذنت له " و " فسرت له ". وبمعنى عن نحو قوله تعالى * (وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه) * [ ٤٦ / ١١ ] وقيل هي للتعليل، وقيل للتبليغ. وللصيرورة وتسمى لام العاقبة ولام المآل، نحو قوله تعالى * (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) * [ ٤٦ / ١١ ] ومنه قول الشاعر: لدوا للموت وابنوا للخراب [١] وللتعجب مع القسم، وهو مختص باسم الله نحو قول الشاعر:
[١] اوله: له ملك ينادي كل يوم. ونسب البيت إلى امير المؤمنين عليه السلام. (*)