مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١٧
المعنى بل يجوز أن يكون يختلف وأن لا يختلف، ويجوز أن لا يكون للكلمة قبل الزيادة فيها للالحاق معنى كجيئل وزينب، فنحو قطع يقطع وأقبل يقبل وقاتل يقاتل ليس بملحق بدحرج يدحرج لمخالفة مصدرهما لمصدره. فمن الاوزان التي لا تكون ألفها إلا للتأنيث (فعلى) في الغالب وإنما قلنا في الغالب لما حكى سيبويه في بهمى بهماة، وروى بعضهم في رؤياء رؤياة، وهما شاذان، ففعلى إما غير صفة أو صفة، والصفة إما مؤنث أفعل التفضيل كالافضل والفضلي، وهو قياس، أولا كمثل أنثى وخنثى وحبلى، وغير الصفة إما مصدر كالبشرى والرجعى، أو اسم كبهمى، وخروى. وبهماة، ورؤياة ان صحا فألفهما عند سيبويه للتأنيث أيضا إذ لم يجئ عنده مثل برقع، وإلحاق التاء لالف التأنيث شاذ، وعند الاخفش للالحاق، إذ هو يثبت نحو جوذر، وبرقع. ومنها (فعلى) ولم يأت في كلامهم إلا أسماء، قيل ولم يأت منه إلا ثلاثة أسماء، شعبى وأدمى في موضعين، وأربى للداهية وقال بعضهم جنفا في اسم موضع، ورواه سيبويه بالفتح والمد. ومنها (فعلى) بفتح الفاء والعين، وهو إما مصدر كالبشكى والجمزى، وإما وصف كفرسي وبثى، وناقة زلجى أي سريعة، وإما اسم كذفرى وثمري وأجلى أسماء مواضع. ومنها (أفعلى) كأجفلى للكثرة و (فعالى) كحبارى لطائر و (فوعالا) كحولايا لموضع و (فعالى) كشقارى نبت و (فعللى) كحجحبى حي و (فعيلى) كبقيرى لعبة و (فعيلى) كخليفى و (فعلولا) كزعمومى و (فعوللى) كحبوكرى للداهية و (فوعلى) و (فيعلى) كخوزلى وخيزبى لمشية فيها تفكك و (يفعلى) كيهترى للباطل