مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٢
مثل جمل جمالا، ووسمت الشئ وسما من باب وعد: علمته. والسمة: العلامة، ويجمع الوسم على سمات كعدة وعدات. والميسم بكسر الميم: اسم الآلة التي يكوى بها، ويعلم، وأصله الواو، وجمعه مياسم ومواسم، الاولى على اللفظ والثانية على الاصل. وموسم الحاج: مجمعهم، سمي بذلك لانه معلم يجتمعون فيه، والجمع مواسم. ووسم الناس توسيما: شهدوا الموسم كما يقال عيدوا [١]. والوسمة بكسر السين، وهي أفصح من التسكين: نبت يخضب بورقه، ويقال هو العظلم، وأنكر الازهري السكون وفي القاموس: الوسمة ورق النيل أو نبات يختضب بورقه. وس ن قوله تعالى * (لا تأخذه سنة ولا نوم) * [ ٢ / ٢٥٥ ] السنة فتور يتقدم النوم، وقيل السنة: ثقل في الرأس والنعاس في العين، والنوم في القلب وتقديمها في الآية عليه مع أن القياس في النفي الترقي من الاعلى إلى الاسفل بعكس الاثبات، قيل لتقديمها عليه طبعا، أو المراد نفي هذه الحالة المركبة التي تعتري الحيوان. وفي الكشاف في قوله * (لا تأخذه سنة ولا نوم) * [ ٢ / ٢٥٥ ] قال هو توكيد للقيوم لان من جاز عليه ذلك إستحال أن يكون قيوما. والوسن بفتحتين: النعاس. وعن ابن القطاع: والاستيقاظ يقال له الوسن أيضا. والسنة بالكسر أصلها (وسنة) فأعلت [٢] وس وس قوله تعالى: * (فوسوس إليه الشيطان) * [ ٢٠ / ١٢٠ ] أي ألقى إلى قلبه المعنى بصوت خفي، والمعنى فوسوس إليهما لكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل، يقال لما يقع في النفس من عمل الخير
[١] من باب التفعيل أي شهدوا يوم العيد.
[٢] بل اصلها " وسن " كوعد. وجاءت التاء عوضا عن الواو المحذوفة، كما في (عدة). (*)