مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩١
وفعلت ذلك غير مرة: أي أكثر من مرة. ومر عليه يمر مرا: أي اجتاز. ومر مرا ومرورا: ذهب، واستمر مثله والممر: موضع المرور. والمرار: شجر الرماح. ومر - وزان فلس - موضع بقرب مكة من جهة الشام نحو مرحلة، وهو منصرف لانه اسم واد، ويقال له مر ومر الظهران [١]. وفي الحديث " كان أبو ذر في بطن مر يرعى غنما ". وفيه " لا ليس لاهل مر متعة ". م ر ز في الحديث ذكر البتع والمرز، المرز بكسر الميم وسكون الراء: الشراب المتخذ من الشعير، والبتع نوع آخر منه [٢] والمرز أيضا: جمع التراب حول ما يريد أحياءه من الارض ليتميز عن غيره، ومنه " التحجير بمرز ". و " امرز لي من هذا العجين مرزة " أي اقطع لي منه قطعة. م ر ز ب ن و " المرزبان " بفتح ميم وقيل بضمها وإسكان راء وفتح زاي: واحد المرازبة من الفرس معرب، وهو الرئيس. ومنه الحديث: " أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم " وهو الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك ومنه " سأل المرزبان أبا الحسن عليه السلام ". م ر س في الحديث " وهل أحد منهم أشد لها مراسا " [٣].
[١] في معجم البلدان ج ٥ ص ١٠٤: مر الظهران ويقال مر ظهران موضع على مرحلة من مكة.
[٢] المزر - بتقديم الزاى على الراء - كما هو مذكور في هذا الكتاب ج ٣ ص ٤٨٢ وسائر كتب اللغة بمعنى الشراب المتخذ من الشعير، واما المرز بتقديم الراء على الزاي - كما هنا - بمعنى الشراب فلم نجده فيما بأيدينا من كتب اللغة.
[٣] نهج البلاغة ج ١ ص ٦٦. (*)