مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٠
الاحوال، تقول " كيف زيد " تريد السؤال عن صحته وسقمه، وعسره ويسره وإن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كيفما تفعل أفعل ". وفي حديث نفي الكيف عنه تعالى " كيف أصف ربي بالكيف، والكيف مخلوق، والله لا يوصف بخلقه " ومثله: " كيف أصفه بكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرف الكيف بما كيف لنا من الكيف ". ك ى ل قوله تعالى * (أوف لنا الكيل) * [ ١٢ / ٨٨ ] الكيل: المكيال. والكيل مصدر كلت الطعام كيلا ومكيلا ومكالا أيضا. وهو شاذلان المصدر من فعل يفعل مفعل بكسر العين - قاله الجوهري. و * (كيل بعير) * [ ١٢ / ٦٥ ] حمل بعير. قوله * (وإذا كالوهم) * [ ٨٣ / ٣ ] أي كالوا لهم. يقال كلته وكلت له. والكيلة بالكسر كالجلسة والركبة. ومن أمثالهم " أحشفا وسوء كيلة " أي أتجمع بين أن تعطيني حشفا وأن تسئ الكيل. وأكتلت عليه أي أخذت منه. وكيل الطعام على ما لم يسم فاعله. وطعام مكيل ومكيول مثل مخيط ومخيوط. ك ى م ى والكيمياء شئ معروف. والكيمياء الاكبر: الزراعة.