مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٠
* (ى) * ى ا م ويام بن نوح عليه السلام غرق في الطوفان قاله في الصحاح. ى أ س قوله تعالى: * (افلم ييأس الذين آمنوا) * [ ١٣ / ٣١ ] أي يعلم، وهي لغة قوم من النخع، قيل إنما استعمل اليأس بمعنى العلم لانه بمعناه، لان اليائس من الشئ عالم بأنه لا يكون، وعليه قول سحيم بن وثيل: * ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم * واليأس: القنوط. وقد يئس من الشئ ييأس، وفي لغة ييئس بالكسر فيهما. قال الجوهري: وهو شاذ. وفي القاموس يأس ييأس كمنع يمنع وكيضرب شاذ. قوله: * (كما يئس الكفار من أصحاب القبور) * [ ٦٠ / ١٣ ] أي يئسوا من رحمة الله كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يحيوا ويبعثوا. قوله: * (فلما استيأسوا) * [ ١٢ / ٨٠ ] هو من اليأس. قوله: * (ليؤس) * [ ١١ / ٩ ] فعول، من يأست أي شديد اليأس. ى ب ب أرض يباب: أي خراب. ى ب س قوله تعالى: * (فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا) * [ ٢٠ / ٧٧ ] اليبس بالتحريك: المكان يكون رطبا ثم ييبس. واليبس بالضم مصدر قولك " يبس الشئ ييبس " من باب علم وضرب. واليبس بالفتح فالسكون: اليابس.