مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٨١
الكوثر - عدد نجوم السماء " وبالنصب بنزع الخافض. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله إنه قال: " أنهاكم عن الكوبات ". وفي الخبر: " إن الله حرم الخمر والكوبة " قيل هي النرد، وقيل الطبل، وقيل البريط. وفي الصحاح الكوبة الطبل المختصر، وفي القاموس الكوبة بالضم النرد والشطرنج والطبل الصغير، وعن أبي عبيدة الكوبة النرد في كلام أهل اليمن. ك وث " كوثى " بثاء مثلثة كطوبى: اسم من أسماء مكة المشرفة، وهى اسم بقعة كانت منزل بني عبدالدار [١]. ك وخ " الكوخ " بالضم: بيت من قصب بلا كوة، والجمع أكواخ. ك ود قوله تعالى: * (كاد يزيغ قلوب فريق منهم) * [ ٩ / ١١٧ ] أي قارب وهم ولم يفعل. وفى الصحاح كاد وضعت لمقاربة الشئ فعل أو لم يفعل. وفي المصباح قال اللغويون كدت أفعل ومعناه فعلت بعد إبطاء. قال الازهري وهو كذلك، وشاهده قوله تعالى: * (فذبحوها وما كادوا يفعلون) * [ ٢ / ٧١ ] ومعناه ذبحوها بعد إبطاء لتعذر وجدان البقر عليهم. قوله: * (أكاد أخفيها) * [ ٢٠ / ١٥ ] معناه أريد أن أخفيها، فكما جاز أن يوضع يريد موضع أكاد في قوله تعالى * (جدار يريد أن ينقض) * فكذلك أكاد. وقال الجوهري الهمزة في * (أخفيها) * للازالة نحو " شكى زيد فأشكيته " أي أزلت شكايته، والمعنى أكاد أزيل خفائها أي أقارب إظهارها، وذلك أنه أخبر باتيانها جملة، فالمقاربة من حيث إظهارها إجمالا وعدم وقوع المستفاد من أكاد من حيث التفصيل. قوله: * (لم يكد يراها) * [ ٢٤ / ٤٠ ] أي لا رؤية ثمة ولا مقاربة لها.
[١] في المراصد ص ١١٨٥: منزل بني عبدالدار خاصة. (*)