مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨١
وتيقنت كله بمعنى. وفي الحديث " لم يقسم بين الناس أقل من اليقين " وفسر بالتوكل على الله، والتسليم لله، والرضا بقضائه، والتفويض إليه. ى م م قوله تعالى * (تيمموا صعيدا طيبا) * [ ٥ / ٧ ] أي اقصدوا الصعيد الطيب، يقال يممته إذا قصدته، ثم كثر استعمالهم هذه اللفظة، حتى صار التيمم مسح الجبهة واليدين بالتراب، فالتيمم في اللغة: القصد وفي الشرع: المسح المذكور لاستباحة ما هو مشروط به تقربا إلى الله تعالى. قوله تعالى * (لا تيمموا الخبيث منه تنفقون) * [ ٢ / ٢٦٧ ] أي لا تعمدوه وتقصدوه، وقد مر تمام الكلام في بابه. واليم: البحر الذي يقال له أساف [١] وفيه غرق فرعون. واليمامة: اسم جارية زرقاء. قال الجوهري: كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام، يقال: أبصر من زرقاء اليمامة واليمامة بلاد سميت باسم هذه الجارية وهي على ما في القاموس: دون الحديبية في وسط الشرق عن مكة على ستة عشر مرحلة من البصرة وعن الكوفة نحوها. وفي غيره اليمامة: مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف، وصاحبها مسيلمة الكذاب، والنسبة يمامي. ى م ن قوله تعالى * (ضربا باليمين) * [ ٣٧ / ٩٣ ] أي بيمينه، وقيل القوة والقدرة. قوله * (تأتوننا عن اليمين) * [ ٣٧ / ٢٨ ] قيل هي مستعارة لجهة الخير وجانبه، ومعناه " كنتم تأتوننا من قبل الدين فتزينون لنا ضلالتنا، فتروننا عن الحق والدين ما تضلوننا به ". وقيل: إنها مستعارة للقوة والقهر، لان اليمين موصوفة بالقوة، وبها يقع البطش. قوله * (لاخذنا منه باليمين) * [ ٦٩ / ٤٥ ] قيل أي بالقوة والقدرة،
[١] وقيل: سوف، وهو البحر الاحمر الحاجز بين وادى النيل ووادى سيناء، اعترض طريق موسى عليه السلام عند قفوله من ارض مصر قاصدا الارض المقدسة. (*)