مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨٠
لهاميم العرب ويآفيخ الشرف " [١] يريد أنتم الاشراف الاعلون. ى ف ع في الحديث " الامام النار على اليفاع " أي يضئ للقريب والبعيد " الحار لمن اصطلى " أي أراد الانتفاع. واليفاع: ما ارتفع من الارض. واليفاع: ما ارتفع من كل شئ. وأيفع الغلام: إذا شارف الاحتلام ولم يحتلم، وهو من نوادر الابنية، فلا يقال موفع. ومنه " خرج عبد المطلب ومعه النبي صلى الله عليه وآله وقد أيفع ". ويقال أيضا أيفع الغلام: راهق العشرين. وفي حديث الصادق عليه السلام " لا يحبنا أهل البيت ولد الميافعة " أي ولد زنا. يقال يافع الرجل جارية فلان: إذا زنا بها. ى ف ن اليفن: الشيخ الكبير. ى ق ظ أيقظت الرجل من نومه: أي نبهته فتيقظ واستيقظ، فهو يقظان. والاسم اليقظة. ورجل يقظ: أي متيقظ حذر. ى ق ق في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال " لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعانا يققا " الحديث. اليقق: المتناهي في البياض. وقد تكسر القاف أي شديدة البياض. هذا نهاية الجزء الرابع [٢] ويتلوه الجزء الخامس وبه يتم الكتاب إنشاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين. ى ق ن قوله تعالى * (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) * [ ١٥ / ٩٩ ] أي الموت. واليقين: العلم وزوال الشك. وربما عبروا بالظن عن اليقين، وباليقين عن الظن. ويقنت بالكسر يقينا وأيقنت واستيقنت
[١] نهج البلاغة ج ١ ص ٢٠٥.
[٢] حسب تجزئة المصنف رحمه الله. (*)