مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٠
والهاء عوض من الواو. وفي حديث " الكر ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته " أراد بالسعة هنا الطول والعرض، إذ هو مقتضى الظاهر من في هذا المقام، وربما فهم من الحديث أيضا كما تقدم. و " السعة " تسعة كانت للنبي صلى الله عليه وآله. والسعة: عدم الضيق. والواسع: ضد الضيق. ومنه الحديث " ماء البئر واسع " أي فيه سعة لا ينفعل بما يلاقيه من النجاسة إلا بالتغيير. وأوسع الرجل: صار ذا سعة وغنى. وأوسع الله عليك: أي أغناك. والتوسع: خلاف التضيق، يقال وسعت الشئ فاتسع. واستوسع: أي صار واسعا. وتوسعوا في المجلس: أي تفسحوا فيه. وس ق قوله تعالى * (والليل وما وسق) * [ ٨٤ / ١٧ ] أي جمع. وذلك لان الليل إذا أظلم يضم كل شئ ويجلله فلا يمتنع منه شئ. والاتساق: الانتظام. ومنه قوله تعالى * (والقمر إذا اتسق) * [ ٨٤ / ١٧ ] أي اجتمع وامتلا وصار بدرا، وذلك في الليالي البيض. وفي الحديث " ليس في الحنطة والشعير حتى يبلغ خمسة أوساق ". والوسق: ستون صاعا. الوسق كفلس، والجمع وسوق كفلوس. وحكى بعضهم: الكسر لغة. وجمعه أوساق مثل حمل وأحمال. قال في النهاية: الوسق بالفتح ستون صاعا. وهو ثلاثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز. وأربعمائة وثلاثون رطلا عند أهل العراق - على اختلافهم في مقدار الصاع والمد. وعن الخليل: الوسق حمل البعير. والوقر: حمل البغل والحمار. والوسق أيضا: ضم الشئ إلى الشئ. ومنه خبر أحد " إستوسقوا " أي