مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٧
ى ر ق اليرقان مثل الارقان وهو آفة تصيب الزرع وداء يصيب الناس. وحجر اليرقان معروف. ى ز د ج ر و " يزدجر " أحد ملوك الفرس. ومنه سلامة بنت يزدجر أم زين العابدين واسمها شاه زنان. قال الزمخشري في ربيع الابرار: يزدجر كان له ثلاث بنات سبين في زمن عمر بن الخطاب، فحصلت واحدة منهن لعبدالله بن عمر فأولدها سالما، والاخرى لمحمد بن أبي بكر فأولدها قاسما، والاخرى للحسين عليه السلام فأولدها عليا زين العابدين عليه السلام، فكلهم بنو خالة. وسلامة بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى أبرويز أم علي بن الحسين عليه السلام ى س ر قوله تعالى: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) * [ ١ / ١٨٥ ] فاليسر الافطار في السفر، والعسر الصوم فيه. قوله تعالى: * (يسرنا القرآن للذكر) * [ ٥٤ / ١٧ ] أي سهلناه للتلاوة، ولولا ذلك ما أطلق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه. قوله تعالى: * (ثم السبيل يسره) * [ ٨٠ / ٢٠ ] أي يسر إخراجه من الرحم. قوله تعالى * (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى) * [ ٩٢ / ٥ - ٧ ] قال الشيخ أبو علي رحمه الله: فأما من أعطى مما آتاه الله * (واتقى وصدق بالحسنى) * أي بأن الله يعطى بالواحد عشرا إلى أكثر من ذلك، وفي رواية أخرى إلى مائة ألف فما زاد * (فسنيسره لليسرى) * قال: لا يريد شيئا من الخير إلا يسره الله له، ويقال اليسرى من اليسر وهو سهولة عمل الخير، والمعنى نوفقه للشريعة اليسرى، وهي الحنيفية. قوله تعالى: * (إنما الخمر والميسر) * [ ٥ / ٩٠ ] الآية. الميسر: القمار، وقيل كل شئ يكون منه قمار فهو الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز الذي يتقامرون به لانه يجزي أجزاء، فكأنه موضع التجزية وكل شئ جزيته فقد يسرته، ويقال