مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٣
القوس مثل سبب وأسباب، وأوتار جمع وتر بالكسر وهي الجناية. ومنه " طلبوا الاوتار ". وفي حديث علي عليه السلام " وأدركت أوتار ما طلبوا ". والوتيرة: طلب الثار، وما زال على وتيرة واحدة أي طريقة واحدة مطردة يدوم عليها. والموتور: الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه، ومنه الحديث " أنا الموتور " أي صاحب الوتر الطالب بالثار. ويقال وتره يتره وترا وترة، ومنه حديث الائمة عليهم السلام " بكم يدرك الله ترة كل مؤمن يطلب بها ". وفي الحديث " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وتر الاقربين والابعدين في الله " أي قطعهم وأبعدهم عنه في الله. والموتور: الذي لا أهل له ولا مال في الجنة. وت غ الوتغ بالتحريك: الهلاك. ويوتغانه: يهلكانه. وت ن قوله تعالى * (لقطعنا منه الوتين) * [ ٦٩ / ٤٦ ] هو كما تقدم: عرق يتعلق بالقلب إذا قطع مات صاحبه. ويقال هو عرق مستبطن أبيض غليظ كأنه قصبة يتعلق بالقلب يسقي كل عرق في الانسان. وث ب في الحديث: " أهل بيتي أبوا علي إلا توثبا وقطيعة " كأنه من قولهم وثب الماء وثبا من باب قعد ووثوبا: قفز وطفر، ومنه " المؤمن لا وثاب ولا سباب ". ووثبت رجلي: أي أصابها وهن دون الخلع والكسر. ووثب له وسادة: أي ألقاها له وأقعده عليها. ووثب أي قام بسرعة، وثب في لغة حمير أقعد، والوثوب في غير لغة حمير النهوض والقيام. ومنه " وثب ابن الزبير " أي نهض. وفي الحديث: " المتوثب على هذا الامر ما الحجة عليه " أراد أمر الامامة بغير استحقاق.