مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٢
أعظم منه. والجمع وأرؤل وورلان والانثى ورلة. وفي الصحاح والجمع ورلان وأرؤل وعن ابن سيدة عن القزويني إنه العظيم من الوزغ، وسام أبرص طويل الذنب سريع السير. ور م الورم: واحد الاورام. يقال ورم جلده يرم بالكسر فيهما، قال الجوهري وهو شاذ. وتورم: مثله. ور ى قوله تعالى: * (توارت بالحجاب) * [ ٣٨ / ٣٢ ] أي استترت بالليل يعني الشمس، أضمرها ولم يجر لها ذكر، والعرب تقول ذلك إذا كان في الكلام ما يدل على المضمر. قوله تعالى: * (يتوارى من القوم) * [ ١٦ / ٥٩ ] أي يستخفى من أجل سوء المبشر به ويحدث نفسه وينظر أيمسكه على هون وذل أم يدسه في التراب حيا. قوله تعالى: * (أفرأيتم النار التي تورون) * [ ٥٦ / ٧١ ] أي تستخرجون بقدحكم، وكانت العرب تقدح بعودين تحك بأحدهما على الآخر، ويسمى الاعلى الزند، يقال: ورى الزند يري وريا: إذا أخرجت ناره، وأوريته أنا. قوله تعالى: * (فالموريات قدحا) * [ ١٠٠ / ٢ ] يعني الخيل في المكر تقدح النار بحوافرها عند صك الحجارة، يقال: " أورى النار " إذا أوقدها وأشعلها. قوله تعالى: * (ما وري عنهما من سوآتهما) * [ ٧ / ٢٠ ] أي غطي عنهما من عورتهما، قيل تكتب بواو واحدة وتلفظ بواوين. و " التوراة " الضياء والنور. قال البصريون - نقلا عنهم -: أصلها " وورية " فوعلة، من " وري الزند " إذا خرجت ناره، ولكن الاولى قلبت تاء كما في " تولجة " والياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. قال الكوفيون - نقلا