مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٧
[ ٣٩ / ١٩ ] هي قوله * (لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين) * [ ٣٨ / ٨٥ ]. قوله * (ولولا كلمة سبقت من ربك) * [ ١٠ / ١٩ ] في تأخير العذاب عن قومك وهي قوله * (بل الساعة موعدهم) * [ ٥٤ / ٤٦ ]. قوله * (كلمة التقوى) * [ ٤٨ / ٢٦ ] قيل هي " الايمان ". وقيل " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وقيل " بسم الله الرحمن الرحيم " وأضافها إلى التقوى، لانها سبب لها، وأساسها. وفي الحديث في معنى كلمة التقوى عن النبي صلى الله عليه وآله قال " إن الله عهد إلي في علي عهدا، قلت يا رب بينه لي، قال: استمع ! قلت سمعت، قال: إن عليا عليه السلام آية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعنى، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبني أحبه، ومن أطاعني أطاعه ". قوله * (كلمة ربك العليا) * [١] هي دعوته إلى الاسلام. قوله * (كلمة الذين كفروا السفلى) * [ ٩ / ٤١ ] هي دعوتهم إلى الكفر. قوله * (ولا يكلمهم الله) * [ ٢ / ١٧٤ ] قال الزمخشري تعريض بحرمانهم حال أهل الجنة في تكرمة الله إياهم بكلامه، وتزكيتهم بالثناء عليهم وقيل نفي الكلام عبارة عن غضبه عليهم كمن غضب على صاحبه فصرمه، وقطع كلامه. وقيل: لا يكلمهم بما يجبون، ولكن بنحو قوله * (إخسؤا فيها ولا تكلمون) * [ ٢٣ / ١٠٩ ]. قوله * (لا تبديل لكلمات الله) * [ ١٠ / ٦٤ ] أي لا خلف لوعده. قوله * (وصدقت بكلمات ربها) * [ ٦٦ / ١٢ ] يعنى أم عيسى عليه السلام. قوله * (إليه يصعد الكلم الطيب) * [ ٣٥ / ١٠ ] الكلم بكسر اللام: جنس لا جمع، كتمر وتمرة. وقيل جمع حيث لا يقع إلا على الثلاثة فصاعدا. والكلم الطيب يؤل ببعض الكلم الطيب وهو " تمجيد الله، وتقديسه، وتحميده "
[١] الآية هكذا: " وكلمة الله هي العليا " [ ٩ / ٤١ ] ولعل المصنف اخذ بالمعنى. (*)