مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٤
وفي حديث وصف الائمة: " الراغب عنكم مارق " [١] أي خارج عن الدين. وجمع المارق مراق. والمراق بفتح ميم وتشديد قاف: أسفل من البطن فما تحته من المواضع التي رق جلودها. واحدها مرق. وفي النهايه: ولا واحد له، وميمه زائدة ومنه حديث الغسل " إنه بدأ بيمينه يغسلها ثم غسل مراقه بشماله ". ومنه " أنه أطلى حتى بلغ المراق ولى هو ذلك بنفسه ". والمرق بالتحريك: ماء اللحم إذا طبخ. م ر م ر والمرمر كجعفر نوع من الرخام إلا أنه أصلب وأشد صفاء. م ر ن المارن: ما دون، قصبة الانف، وهو ما لان، من قولهم: مرن الشئ يمرن مرونا إذا لان، والجمع موارن. والمرانة: اللين. ومرنت على الشئ مرونا من باب قعد: إعتدته وداومته، ومنه " الولي يمرن الصبي على الصلاة إذا بلغ سبع سنين " أي يعوده. ومرنت يده على العمل: إذا صلبت. ومران: موضع على ليلتين من مكة على طريق البصرة، وبه قبر تميم بن مر. م ر ه في حديث أولياء الله " مره العيون من البكاء " قال الجوهري: مرهت العيون مرها: إذا فسدت لترك الكحل. يقال رجل أمره، وامرأة مرهاء، وعين مرهاء. م ر و والمرو: حجارة بيضاء براقة تقدح منها النار، الواحد منها مروة، ومنها سميت " المروة " بمكة، قال تعالى: * (إن الصفا والمروة من شعائر الله) * [ ٢ / ١٥٨ ] وقد مر في " صفا " وجه آخر.
[١] من زيارة الجامعة الكبيرة. (*)