مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٥٤
واللياط: الزنا، وجمعه ليط، وأصله لوط. ولاط الرجل ولاوط: إذا عمل عمل قوم لوط، ومنه اللواط أعني وطي الدبر. وفي الحديث " اللواط ما دون الدبر والدبر هو الكفر " [١]. ولطت الحوض بالطين لوطا: أي ملطته وطينته. و " لوط بن يحيى " أبو مخنف من أهل السير - قاله الشيخ المفيد في الارشاد [٢] ل وع في الخبر: " إني لاجد له من اللاعة ما أجد لولدي " قال في النهاية اللاعة واللوعة ما يجد الانسان لولده وحميمه من الحرقة وشدة الحب. ولوعه الحزن: حرقته، وقد لاعه الحب يلوعه. والتاع فؤاده: احترق. ل وق ما ذقته لواقا أي شيئا. ل وك في الخبر " لما نزل قوله تعالى * (إن في خلق السماوات والارض) * [ ٣ / ١٩٠ ] الآية قال صلى الله عليه وآله ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتدبرها ". اللوك: إدارة الشئ في الفم. وقد لاكه يلوكه لوكا، ولكت الشئ في فمي ألوكه: علكته. وفي حديث الائمة " الامر بقرائة هذه الآيات الخمس يعني إلى قوله تعالى * (إنك لا تخلف الميعاد) * [ ٣ / ١٩٤ ] وقت القيام بالليل للصلاة، وفي الضجعة بعد ركعتي الفجر ". وقد لاك الفرس اللجام: عض عليه. ولاك اللقمة يلوكها لوكا من باب قال: مضغها.
[١] سفينة البحار ج ٢ ص ٥١٧.
[٢] هو لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سلم الازدي الغامدى، شيخ من اصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم، وكان يسكن إلى ما يرويه، وصنف كتبا كثيرة في السير والتاريخ - منتهى المقال ص ٢٤٨ - ٢٤٩. (*)