مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٣
واللحاف ككتاب: ما يلتحف به ويتغطى. تقول: إلتحفت بالثوب: إذا تغطيت به. وكل شئ التحفت به فقد تغطيت به. ومنه " إلتحاف الصماء ". ومنه الحديث " سألته عن اللحاف من الثعالب ". وجمع اللحاف لحف، ككتاب وكتب. والملحفة - بكسر الميم وفتح الجاء المهملة -: واحدة الملاحف: التي يلتحف بها. ومنه الحديث " تصلي المرأة بدرع وملحفة ". ل ح ق في الدعاء " إن عذابك بالكفار ملحق " بكسر الحاء أي لاحق. والفتح أيضا صواب - قاله الجوهري وغيره. ولحقته من باب تعب لحاقا بالفتح: أدركته. وألحقته بالالف مثله. ولحقه الثمن: لزمه. ومنه لحقه الاثم. واللحوق: اللزوم. والالحاق: الادراك: واستلحقه: أي دعاه. وتلاحقت الاشياء: أي لحق بعضها ببعض. ل ح ك في الحديث " تلاحكت علي الشدائد " أي تداخلت والتصقت بي، من اللحك وهو مداخلة الشئ في الشئ والتزاقه به. والشئ متلاحك أي متداخل. وفي حديث وصفه عليه السلام " وكان الجدار يلاحك وجهه " من الملاحكة وهي شدة الملازمة أي يرى شخص الجدار في وجهه. واللحكة كهمزة: دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية وقوائمها خفية. وفي التحرير: اللحكة دويبة كالسمك تسكن الرمل فإذا رأت الانسان غاصت