مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦٤
وم أ في الحديث: " أومأ للركوع والسجود " [١] أي أشار، من قولهم: " أومأت إليه " أي أشرت، ولا تقل: " أوميت "، ويقال: " ومأت ومأ " بالتحريك، و " وم ء " بالسكون لغة. وم س في حديث طينة خبال " صديد يخرج من فروج المومسات " المومسة: الفاجرة ويجمع على ميامس ومواميس أيضا، وأصحاب الحديث يقولون مياميس، قيل ولا يصح إلا على إشباع الكسرة لتصير ياء كمطفل ومطافل ومطافيل. وقد اختلف في أصل هذه اللفظة: فبعضهم يجعله من الهمزة، وبعضهم يجعله من الواو، وكل منهما مكلف له في الاشتقاق - قاله في النهاية. وم ض في الخبر " هلا ومضت إلي يارسول الله صلى الله عليه وآله " أي هلا أشرت إلي إشارة خفية، من قولهم أومض البرق وومض إيماضا وومضا ووميضا: إذا لمع لمعا خفيا ولم يعترض. وم ق المقة بالكسر: المحبة والهاء عوض عن الواو. وقد ومقه يمقه بالكسر فيهما أي أحبه فهو وامق. ون ى قوله تعالى: * (ولا تنيا في ذكري) * [ ٢٠ / ٤٢ ] أي لا تفتروا عن ذكري وتنسيان، ويراد بالذكر الرسالة. والوني: الفتور والتقصير. يقال: ونيت في الامر أني ونى وونيا أي ضعفت، فأنا وان. وتوانى في الامر: ترفق وتمهل فيه ولم يعجل، والاسم " الاناة " بالفتح، ومنه قوله: مساميح الفعال ذوو أناة مراجيح وأوجههم وضاء أي أصحاب تمكث فيه وحلم.
[١] من لا يحضر ج ١ ص ٢٣٦. (*)