مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٦
وقيل: المحق ذهاب الشئ كله حتى لا يرى له أثر. ومحقه الله: أذهب بركته. وأمحقه لغة فيه ردية قاله الجوهري. وفي الحديث " يكره التزويج في محاق الشهر " المحاق بالضم والكسر لغة ثلاث ليال في آخره لا يكاد يرى القمر فيها لخفائه. م ح ل قوله تعالى * (شديد المحال) * [ ١٣ / ١٤ ] أي شديد العقوبة والنكال. ويقال المكر والكيد. وقيل القوة والشدة. وفي الحديث " من محل به القرآن يوم القيامة صدق " أي صدق به يقال محل فلان بفلان إذا قال عليه قولا يوقعه في مكروه وفي حديث القيامة " فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المخلون " اي الحاكمون بمحالية المعاد الجسماني. وفيه " إن هذا لمحال " بضم الميم وجدناه في كتب اللغة معربا. وقولهم ما أمحل هذا: إنكار لوقوعه ولا محالة بفتح الميم أي لا بد له من ذلك ولا تحول عنه. قيل في إعرابه: لا محالة مصدر بمعنى التحول من حال إلى كذا أي تحول إليه، وخبر لا محذوف أي لا محالة موجود وفي الحديث " يأتي زمان لا يقرب فيه إلا الماحل " هو الذي يسعى بالنميمة إلى الملوك. والمحل الكيد. وروى " الماجر " يعني المكذب المستهزئ اللاعب. والمحل: الشدة والجدب وانقطاع المطر وييس الارض من الكلاء. ومحل البلد محلا من باب، تعب وأمحل البلد فهو ماحل، ولم يقولوا ممحل وربما جاء في الشعر. والمماحلة: المكايدة. وتمحل أي احتال فهو متمحل. والمحالة هي البكرة العظيمة التي يستقى بها. ومنه حديث قطع شجر الحرم " رخص في قطع الاذخر وعودي المحالة " م ح ن قوله تعالى * (إمتحن الله قلوبهم