مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١٣
ضعفاء المعربين والمفسرين، ثم حكى قول أبي طاهر حمزة بن الحسين الاصفهاني وهو: أن القول بأن الواو بمعنى (أو) عجز عن درك الحق. ثم فصل فقال: إعلموا أن الاعداد التي تجمع قسمان قسم يؤتى به ليضم بعضه إلى بعض، وهو الاعداد الاصول نحو * (ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) * [ ٢ / ١٩٦ ] وقوله * (ثلاثين ليلة فأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة) * [ ٧ / ١٤١ ] وقسم يؤتى به لا ليضم بعضه إلى بعض، وإنما يراد الانفراد لا الاجتماع وهو الاعداد المعدولة كهذه الآية وآية سورة فاطر. وقال منهم جماعة ذو جناحين وجماعة ذو ثلاثة ثلاثة وجماعة ذو أربعة أربعة، فكل جنس منفرد بعدد. فائده * (في بيان فرق المعتزلة) * ذكر الصفدي: أن المعتزلة جنس يطلق على فرق، منهم الواصلية، والهذلية، والنظامية، والجاحظية، والخياطية، والبشرية، والمعمرية، والمردادية، والثمامية، والهشامية، والحايطية، والجبائية، وهم البهثمية. ومن مشاهيرهم الاعيان الفضلاء: الجاحظ، وأبو هذيل العلاف، وإبراهيم النظام، وواصل بن عطا، وأحمد بن حايط، وبشر ابن المعتمر، ومعتمر بن عباد السلمي، وأبو موسى عيسى الملقب بالمرداد ويعرف براهب المعتزلة، وثمامة بن أشرس، وهشام بن عمر القرطي، وأبو الحسن بن أبي عمرو الخياط أستاد الكعبي، وأبو علي