مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠٩
" لثات ". ل ج أ قوله تعالى: * (لا يجدون ملجأ) * [ ٩ / ٥٧ ] أي مكانا يلجأون إليه يتحصنون فيه من رأس جبل أو قلعة وفي الدعاء: " لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك " بهمز الاول دون الثاني، وربما خفف بحذف الهمزة للمزاوجة، أي لا ملجأ ولا مخلص ولا مهرب ولا ملاذ لمن طلبه إلا إليك. يقال: " لجأ إلى الحصن لجأ " بالتحريك مع الهمز من بابي نفع وتعب. و " التجأ إليه " أي اعتصم، فالحصن ملجأ بفتح الجيم. وألجأه: اضطره. وألجأت ظهري إليك: اعتمدت في أموري كما يعتمد الانسان بظهره إلى ما يستند إليه. ومثله " ألجأت أمري إلى الله " أي أسندته إليه، وفيه تنبيه أنه اضطر ظهره إلى ذلك حيث لم يعلم استنادا يتقوى به غير الله ولا ظهرا يشد به أزره سواه. ولجأ إلى الحرم: تحصن به، ولجأت عنه إلى غيره. ل ج ب اللجب: الصوت والجلبة، تقول " لجب " بالكسر. وجيش لجب: عرمرم [١]، أي ذو لجب إذا سمع اضطراب أمواجه - كذا قاله الجوهري، ومنه قول علي (ع) في وصف النهار " لها كلب ولجب ولهب ". ل ج ج قوله تعالى: * (في بحر لجي) * [ ٢٤ / ٤٠ ] البحر اللجي بضم لام وقد تكسر وتشديد جيم أي عظيم، منسوب إلى اللجة وهي معظم البحر، ومنه حسبته لجة. ومنه الحديث " أطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وسفك المهج " [٢] ولج في الامر لجا من باب تعب ولجاجة: إذا لازم
[١] أي ذو كثرة وجلبة، وبحر
[٢] الكافي ج ١ ص ٣٥. (*)