مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩
قوله: * (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما) * [ ١٧ / ٢٣ ] الكبر بكسر الكاف وفتح الموحدة: كبر السن. قوله: * (يكبر ما في صدوركم) * [ ١٧ / ٥١ ] أي يعظم. قوله: * (كبر ماهم ببالغيه) * [ ٤٠ / ٥٦ ] أي تكبر. قوله: * (أكابر) * [ ٦ / ١٢٣ ] يعني عظماء. قوله: * (أكبرنه) * [ ١٢ / ٣١ ] أي استعظمنه، من التكبير وهو التعظيم. وروى حضن لما رأينه كلهن، من الاكبار وهو الحيض، ومنه " أكبرت المرأة " أي حاضت. قال في الكشاف: وحقيقته دخلت في الكبر لانها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر. قوله: * (ومكروا مكرا كبارا) * [ ٧١ / ٢٢ ] الكبار بالتشديد أكبر من الكبار بالتخفيف، وهو أكبر من الكبير واستكبر الرجل: رفع نفسه فوق مقدارها. والاستكبار: طلب الترفع وترك الاذعان للحق، ومنه قوله * (إستكبروا استكبارا) * [ ٧١ / ٧ ]. قوله: * (فأريه الآية الكبرى) * [ ٧٩ / ٢٠ ] يعني العصا، وقيل اليد البيضاء فكذب أنها من عند الله وعصى نبي الله. قوله: * (ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى) * [ ٨٧ / ١٢ ] التي هي أكبر النيران، وهي نار جهنم، والنار الصغرى نار الدنيا. قوله: * (إنها لكبيرة إلا على الخاشعين) * [ ٢ / ٤٥ ] الضمير للصلاة * (لكبيرة) * أي شاقة ثقيلة * (إلا على الخاشعين) * لانهم هم الذين يتوقعون ما ادخر الله للصابرين على مشاقها فتهون عليهم. قوله: * (فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون) * [ ٣١ / ٦٣ ] قال الصادق عليه السلام " والله ما فعله كبيرهم وما كذب إبراهيم. فقيل: كيف ذاك ؟ قال: إنما قال فعله كبيرهم هذا إن نطقوا وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم هذا شيئا ". قوله: * (إنها لاحدى الكبر) *