مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٤
و " الميثب " بكسر الميم: الارض السهلة، وماء لعقيل، وماء بالمدينة إحدى صدقاته. وث ر فيه " إنه نهى عن ميثرة الارجوان " الميثرة بالكسر غير مهموزة شئ يحشى بقطن أو صوف ويجعله الراكب تحته، وأصله الواو والميم زائدة، والجمع مياثر ومواثر، والارجوان صبغ أحمر، ولعل النهي عنها لما فيها من الرعونة - أعني الحمق. وعن أبي عبيدة " وأما المياثر الحمراء التي جاء فيها النهي فإنها كانت من مراكب العجم من ديباج أو حرير " وإطلاق اللفظ يأباه. وث ق قوله تعالى * (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) * [ ٢ / ٢٧ ] أي ينقضون به ما وثق الله به عهده من الآيات والكتب. أو ما وثقوه به من الالتزام والقبول. قوله * (ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل) * [ ٢ / ٨٣ ] الآية. قال المفسر: الميثاق اليمين المؤكدة لانها يستوثق بها من الامر. فقوله * (ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل) * [ ٢ / ٨٣ ] أي عهدهم المؤكد باليمين باخلاص العبادة له والايمان برسله وما يأتون به من الشرائع. وقيل الميثاق هو العهد المأخوذ على الزوج حال العقد من * (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) * [ ٢ / ٢٢٩ ]. قوله * (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم) * [ ٣٣ / ٧ ] أي بتبليغ الرسالة والدعاء إلى التوحيد * (ومنك) * خصوصا * (ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم لنسأل الصادقين عن صدقهم) *. والمواثقة: المعاهدة. ومنه قوله تعالى * (وميثاقه الذي واثقكم به) * [ ٥ / ٨ ]. وأوثقه في الوثاق أي شده. قال تعالى * (فشدوا الوثاق) * [ ٤٧ / ٤ ] الوثاق بالفتح والكسر لغة. ومنه الحديث " من مات في البحر يوثق في رجله حجر ". والميثاق: العهد مفعال من الوثاق. وهو في الاصل حبل أو قيد يشد به