مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨١
صوت. ن ه ك في الحديث " لا تنهكوا العظام فإن للجن فيها نصيبا " أي لا تبالغوا في أكلها من قولهم نهكت من الطعام: بالغت في أكله. وفيه " ما بقيت لله حرمة إلا انتهكت منذ قبض أمير المؤمنين عليه السلام " أي استحلت. هو من قولهم إنتهك الرجل الحرمة: إذا تناولها بما لا يحل. وفي حديث تارك الصيام " فإن على الامام أن ينهكه ضربا " أي يشدد عليه العقوبة. يقال نهكه السلطان كسمعه ينهكه نهكا ونهكة أي بالغ في عقوبته. والنهك: المبالغة في كل شئ. ومنه حديث أم حبيب في خفض الجواري " إذا فعلت يا أم حبيب فلا تنهكي " أي لا تستأصلي " وأشمي فإنه أشرق للوجه " كأن المراد وأبقي شيئا فإنه أشرق للوجه. ومثله في الخبر " أشمي ولا تنهكي " ونهكته الحمى من باب نفع: إذا أضنته وجهدته ونقضت لحمه. وفي لغة نهكته بالكسر. والنهك والنهكة: ريح الفم. ن ه ل في حديث الحوض " لا يظمأ والله ناهله " الناهل: الريان والعطشان من نهل البعير بالكسر شرب الشرب الاول حتى يروى. ويريد من روى منه: لم يعطش بعده أبدا. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الابل في المراعى. وتسمى المنازل التي في المفاوز على طريق السفار: مناهل لان فيها ماء. وما كان على غير الطريق لا يسمى منهلا. ومنه خبر الدجال " يرد كل منهل، ولم يبق منهل إلا وطأه، إلا مكة والمدينة ". والمنهل المشهود يراد به الكوثر. ومنهل بني فلان: مشربهم. والنهل بالتحريك: الشرب الاول لان الابل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن ثم تسقى الثانية، وهي العلل فترد