مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨١
كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع، فإن لكل شئ زينة وزينة الصلاة رفع الايدي عند كل تكبيرة [١]. وعن النبي صلى الله عليه وآله: رفع الايدي في الصلاة من الاستكانة. قلت: وما الاستكانة ؟ قال: ألا تقرأ هذه الآية * (وما استكانوا لربهم وما يتضرعون) *. وفي الدعاء على الاعداء " اللهم إنا نجعلك في نحورهم " يقال جعلت فلانا في نحر العدو أي قبالته وحذاه، وتخصيص النحر بالذكر لان العدو يستقبل بنحره عند المناهضة للقتال، والمعنى أسألك أن لا تتولانا في الجهة التي يريدون أن يأتونا منها ونتوقى بك عن ما يواجهوننا به، فأنت الذي تدفع في صدورهم وتكفينا أمرهم وتحول بيننا وبينهم. و " النحور " بضم النون جمع نحر، وهو موضع القلادة من الصدر، وهو المنحر مثل فلس وفلوس، ونحرت البهيمة من باب نفع. والمنحر: الموضع الذي ينحر فيه الهدي وغيره. وفي الخبر " أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله في نحر الظهيرة " وهو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع، كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلا الصدر. ويوم النحر: هو يوم العاشر من ذي الحجة. ومنازل بني فلان تتناحر: أي تتقابل. والنحرير: الحاذق الماهر العاقل المرجب المتقن الفطن البصير بكل شئ، لانه ينحر العلم نحرا - كذا في القاموس. ن ح ز في الحديث " الادب للنحيزة " بالنون والحاء المهملة والزاي المعجمة بعد الياء المثناة التحتانية والهاء أخيرا: الطبيعة - كذا نقلا عن أهل اللغة. ن ح س قوله تعالى: * (في يوم نحس مستمر) * [ ٥٤ / ١٩ ] النحس ضد السعد. وقوله * (نحس) * بالجر على الصفة والاضافة أكثر وأجود، أي استمر عليهم بنحوسته
[١] انظر هذه الاحاديث في البرهان ج ٤ ص ٥١٤. (*)