مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠١
ل ا ت اللات، لاه ل ى ه ل ا ه لاهم ل ى ه ل أ ل أ فيه اللؤلؤة واللآلئ. اللؤلؤة: الدرة، والجمع اللؤلؤ واللئالئ. وتلالا البرق: إذا لمع. وفي وصفه صلى الله عليه وآله " يتلالا وجهه نورا تلالؤ القمر " [١] أي يستنير ويشرق، مأخوذ من اللؤلؤ. ل أ م اللئيم: الدنئ الاصل، الشحيح النفس وقد لؤم الرجل بالضم لؤما على فعل، وملامة على مفعلة، ولآمة على فعالة، فهو لئيم. واللئام جمع اللامة على وزن فعلة، وهى الدروع. ومنه حديث علي عليه السلام لاصحابه في صفين " وأكملوا اللامة " قيل وإكمالها بالبيضة، ويحتمل أن يريد جميع آلة الحرب، والغرض شدة التحصن. واستلام الرجل أي لبس اللامة أعني الدرع. وألامت بين القوم ملاءمة إذا أصلحت وجمعت. وإذا اتفق الشيئان فقد التئما. ل أ ى اللاي: الشدة والابطاء، يقال: " فعل كذا بعد لاي " أي بعد شدة وإبطاء. واللاي: الشدة وضيق المعيشة. وفي حديث علي (ع): " فدلفت راحلته فدلف أصحابنا في طلبها فلايا بلاي ما لحقت [٢] " كذا في النسخ، وكأن المعنى بجهد ومشقة لم تلحق. وفي الدعاء: " اللهم اصرف عني الازل واللاواء " يعني الشدة وضيق المعيشة. وقد جاء اللاواء في كلامهم ويريدون
[١] مكارم الاخلاق ص ٩.
[٢] الكافي ج ٢ ص ١٥٣. (*)