مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٤
ونعس ينعس من باب قتل. ورجل ناعس: أي وسنان. ن ع ش تكرر في الحديث ذكر النعش، وهو سرير الميت إذا كان عليه، سمي بذلك لارتفاعه، فإذا لم يكن عليه ميت فهو سرير. وميت منعوش: محمول على النعش. وفي الدعاء " أسألك نعمة تنعشني بها وعيالي " أي ترفعني بها عن مواطن الذل، من قولهم نعشه الله ينعشه نعشا: رفعه. قال الجوهري ولا تقل أنعشه الله. وقوله: " تنعش الضعيف " أي تقويه وتقيمه، من قولهم نعشه وأنعشه: أي اقامه. وانتعش العاش: نهض من عثرته. و " بنات نعش " نجوم سبعة معروفة لا تغيب بل ينحط بعضها إلى جانب المغيب انحطاطا. ن ع ظ في الحديث " ليس في الانعاظ وضوء " هو الشبق بالتحريك، يقال نعظ الذكر من باب نفع: إذا انتشر وأنعظه صاحبه. وأنعظ الرجل: إذا اشتهى الجماع. ن ع ق قوله تعالى: * (مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء) * [ ٢ / ١٧١ ] النعيق صوت الراعي بغنمه. يقال نعق الراعي بغنمه ينعق بالكسر نعيقا ونعاقا أي صاح بها وزجرها. والمعنى على ما قاله المفسر: مثلهم كمثل الذي ينعق بالغنم فلا تدري ما يقول، إلا انها تنزجر بالصوت عما هي فيه. والنعيق: صوت الغراب. ومنه الغراب الناعق. وفي حديث كميل " أتباع كل ناعق " يريد أنهم لعدم ثباتهم على عقيدة من العقائد وتزلزلهم في أمر الدين يتبعون كل داع ويعتقدون كل مدع ويخبطون خبط عشواء من غير تمييز بين محق ومبطل ن ع ل في الحديث " إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال " النعل: ما وقيت به القدم مؤنثة. ومنه النعل العربية، والنعل السندية.