مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٨
بجمع كفه في صدره، ويقال اللكز الضرب بجميع الجسد. ل ك ع في حديث الحسن بن علي عليه السلام وقد قيل له طاب استحمامك فقال " وما تصنع بالاست بالكع ". قال في النهاية اللكع عند العرب العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل لكع وللمرأة لكاع، وقد لكع الرجل لكعا فهو ألكع وأكثر ما يستعمل في البذاء، وهو اللئيم، وقيل الوسخ - انتهى. ومنه قوله: " يأتي على الناس زمان يكون أسعدهم بالدنيا لكع " قال بعض الشارحين: ويقال للصبي الصغير لكع ذهابا إلى صغر جثته، وأما قولهم للعبد واللئيم لكع فلعلهم ذهبوا فيه إلى صغر قدره. وفي حديث الحسن عليه السلام قال للرجل " يالكع " يريد صغر العلم. ولكع عليه الوسخ لكعا: إذا لصق به ولزمه. وفي الصحاح يقال للجحش لكع، وللصبي الصغير أيضا. اللكيعة: الامة اللئيمة ل ك ن قوله تعالى * (لكنا هو الله ربي) * [ ١٨ / ٣٩ ] يقال أصله (لكن أنا) * فحذفت الالف فالتقت النونان، فجاء التشديد لذلك. و (لكن) خفيفة وثقيلة: حرف عطف للاستدراك والتحقيق، يوجب بها بعد نفي إلا أن الثقيلة تعمل عمل (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر. ويستدرك بها بعد النفي والايجاب، تقول: ما جائني زيد لكن عمرا قد جاء. والخفيفة لا تعمل، لانها تقع على الاسماء والافعال، وتقع أيضا بعد النفي إذا ابتدأت بما بعدها تقول: جائني القوم لكن عمرو لم يجئ، فترفع ولا يجوز أن تقول: لكن عمرو، فتسكت حتى تأتي بجملة تامة. فأما إذا كانت عاطفة إسما مفردا على اسم لم يجز أن تقع إلا بعد نفي،