مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٢
من كذا "، قيل: ومنه قراءة الحجدري: * (بل كذبوا بالحق لما جائهم) * [ ٥٠ / ٥ ] بكسر اللام وتخفيف الميم. وموافقة بعد نحو * (أقم الصلوة لدلوك الشمس) * [ ١٧ / ٧٨ ] ومنه الحديث: " صوموا للرؤية وافطروا للرؤية " [١]. وموافقة مع نحو قول الشاعر [٢]: فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا وموافقة من نحو " سمعت له صراخا ". وللتبليغ وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه نحو " قلت له " و " أذنت له " و " فسرت له ". وموافقة من نحو قوله تعالى: * (وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه) * [ ٤٦ / ١١ ]. وللصيرورة وتسمى لام العاقبة ولام المآل نحو قوله تعالى: * (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) * [ ٢٨ / ٨ ]. والقسم والتعجب معا ويختص باسم الله تعالى كقول الشاعر [٣]: * لله يبقى على الايام ذو حيد * وللتعجب المجرد عن القسم ويستعمل في النداء نحو " يا لك رجلا عالما " و " يا للماء " و " يا للغيث " إذا تعجبوا من كثرتهما، وفي غير النداء نحو " لله دره فارسا " و " لله أنت ". وللتوكيد وهي اللام الزائدة، وهي أنواع: (منها) المعترضة بين الفعل المتعدى ومفعوله نحو قول الشاعر [٤]: وملكت ما بين العراق ويثرب ملكا أجار لمسلم ومعاهد و (منها) اللام المسماة بالمقحمة، وهي المعترضة بين المتضائفين تقوية للاختصاص نحو قوله [٥]:
[١] من لا يحضر ج ٢ ص ٨٠.
[٢] لمتمم بن نويرة.
[٣] من قصيدة لعبد مناة الهذلى.
[٤] لابن ميادة الرماح بن البرد بن ثوبان.
[٥] لسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. (*)