مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٩
وقصتهم مشهورة. والكهف: الملجأ. ومنه " يا كهفي حين تعييني المذاهب " أي يا ملجأى وملاذي حين تعييني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم. ومنه في وصف علي عليه السلام " كنت للمؤمنين كهفا " لانه يلجا إليه، على الاستعارة. وفي الحديث " الدعاء كهف الاجابة كما أن السحاب كهف المطر " أي الاجابة تأوي إليه فيكون مظنة لها كالمطر مع السحاب. ك ه ل قوله تعالى * (ويكلم الناس في المهد وكهلا) * [ ٣ / ٤٦ ] أي ويكلمهم كهلا بالرسالة والوحي. والكهل من الرجال: ما زاد على ثلاثين سنة إلى أربعين. وقيل من ثلاثين إلى تمام الخمسين. وقد اكتهل الرجل وهو كاهل: إذا بلغ الكهولة فصار كهلا. وامرأة كهلة. وفي الحديث " إن حملت الناس على كاهلك أوشك أن يصدعوا شعب كاهلك ". الكاهل: ما بين الكتفين. ومنه حديث وصفه صلى الله عليه وآله " كان عنقه إلى كاهله إبريق فضة ". والمعنى [١] إنك لا تطيق ذلك. والكلم استعارة. وكاهل: أبو قبيلة من أسد. وهو كاهل بن أسد بن خزيمة. وهم قتلة أبى امرء القيس - قاله الجوهري. ومسجد بني كاهل بالكوفة، والآن غير معروف. ك ه م س الكهمس: القصير. وكهمس أبو حي من العرب. وأبو كهمس من رواة الحديث من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام [٢]. ك ه ن في الحديث " نهى عن حلوان الكاهن "
[١] اي معنى حديث " ان حملت الناس على كاهلك "... الخ
[٢] اسمه الهيثم بن عبد الله أو عبيد - انظر منتهى المقال ص ٣٢٥. (*)