مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١٢
ومنها قول الزمخشري في قوله تعالى * (وكل أمر مستقر) * [ ٥٤ / ٣ ] أن كلا عطف علي الساعة في اقتربت الساعة، واستبعده ابن هشام، فقال وأما * (وكل أمر مستقر) * فمبتدأ حذف خبره، أي وكل أمر مستقر عند الله واقع أو ذكر وهو حكمة بالغة، وما بينهما اعتراض. ومنها: قول بعضهم في * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) * [ ٣٣ / ٣٣ ] أنه منصوب على الاختصاص. قال ابن هشام: وهذا ضعيف لوقوعه بعد ضمير الخطاب مثل " بك الله نرجو الفضل " وإنما الاكثر أن يقع بعد ضمير المتكلم كالحديث " نحن معاشر الانبياء لا نورث " والصواب أنه منادى. ومنها: قول بعضهم في * (لتستووا على ظهوره) * [ ٤٣ / ١٣ ] أن اللام للامر والفعل مجزوم. قال ابن هشام: والصواب أنها لام العلة والفعل منصوب لضعف أمر المخاطب باللام. ومنها قول بعضهم: أن الاصل (بسم) كسر السين أو ضمها على لغة من قال سم أو سم، ثم سكنت السين لئلا تتوالى كسرات، أو لئلا يخرجوا من كسر إلى ضم. قال ابن هشام: والاولى قول الجماعة: أن السكون أصل وهي لغة الاكثرين، وهم الذين يبتدؤن إسما بهمزة الوصل. ومنها: قول بعضهم في قوله تعالى * (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) * [ ٤ / ٣ ] أن الواو نائبة عن (أو). قال ابن هشام: ولا يعرف ذلك في اللغة، وإنما يقوله بعض