مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٠٠
إذا توسط الضمير بين مذكر ومؤنث، أحدهما يفسر الآخر جاز تأنيث الضمير، فلو قيل: ما القدر ؟ فتقول: هي الهندسة، ونحو ذلك. ٢١ - فائده * (الاوصاف الخاصة بالنساء تجرد عن التاء) * إذا كان النعت منفردا به الانثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو (طالق) و (طامث) و (حائض) لانه لا يحتاج إلى فارق، لاختصاص الانثى به، قاله ابن الانباري - نقلا عنه -. ٢٢ - فائده * (إذا كثر الشئ بالمكان) * إذا كثر الشئ بالمكان قيل فيه (مفعلة) بفتح الميم وسكون الفاء فقال " أرض مسبعة " أي كثيرة السباع و " مأسدة " و " مبطخة ". ٢٣ - فائده * (في الفرق بين عسى وكاد) * قال الزمخشري: والفصل بين معنى (عسى) و (كاد): أن (عسى) لمقاربة الامر على سبيل الرجاء والطمع، تقول " عسى الله أن يشفي مريضي " تريد أن قرب شفائه مرجو من عند الله، مطموع فيه. و (كاد) لمقاربته على سبيل الحصول والوجود، تقول " كادت