مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٩٦
قال الجوهري: كل اسم ممدود فلا تخلو همزته إما أن تكون أصلية، فتتركها في التثنية على ما هي عليها، فتقول (جزاءان) و (عطاءان). وإما أن تكون للتأنيث، فتقلبها في التثنية واوا لا غير فتقول (صفراوان) و (سوداوان). وإما أن تكون منقلبة عن واو أو ياء مثل (كساء) و (رداء) أو ملحقة مثل (علباء) و (حرباء) ملحقة بسرداح وشملال، فأنت فيها بالخيار، إن شئت قلبتها واوا وإن شئت تركتها همزة مثل الاصلية وهو أجود. ١٤ - فائده * (حكم الالف حالة التثنية) * قال الزمخشري: المنقوص لا يخلو من أن تكون ألفه ثالثة أو فوق ذلك، فإن كانت ثالثة وعرف لها أصل في الواو والياء ردت إليه في التثنية نحو (قفوان) و (عصوان) و (فتيان) و (رحيان). وان جهل أصلها، نظر فإن أميلت، قلبت ياء نحو (متيان) و (بليان) في مسميين بمتى وبلى. وإلا قلبت واوا نحو (لدوان) و (إلوان) في مسميين بلدي وإلى. وإن كانت فوق الثالثة لم تقلب إلا (ياء) كقولهم (أعشيان) و (ملهيان) و (حبليان) و (حباريان).