مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦٠
روي عن طريق المخالف والمؤالف [١]. قوله تعالى: * (ولكل جعلنا موالي) * [ ٤ / ٣٣ ] الموالي هم الوراث، والتقدير وجعلنا لكل إنسان موالي يرثونه مما ترك، ومن للتعدية، والضمير في * (ترك) * للانسان الميت، أي يرثونه مما ترك، * (الوالدان) * خبر مبتداء محذوف أي هم الوالدان، و * (الاقربون) * الاقرب فالاقرب. قوله تعالى: * (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا) * [ ٤٧ / ١١ ] أي وليهم والقائم بأمورهم، وكل من ولي عليك فهو مولاك. قوله تعالى: * (بل الله موليكم) * [ ٣ / ١٥٠ ] أي ناصركم ووليكم فأطيعوه. قوله تعالى: * (مأواكم النار هي مولاكم) * [ ٥٧ / ١٥ ] أي هي أولى بكم، أو عاقبتكم. قوله تعالى: * (وان الكافرين لا مولى لهم) * [ ٤٧ / ١١ ] أي لا ولي ولا نصير لهم. وفي الحديث نهى عن بيع الولاء، كانت العرب تبيع الولاء وتهبه فنهى عنه. و " الولاء " بفتح الواو والمد: حق إرث المعتق، أو ورثته من المعتق، وأصله القرب والدنو، والمراد هنا قرب أحد الشخصين فصاعدا إلى آخر على وجه يوجب الارث بغير نسب ولا زوجية، وأقسامه ثلاثة: العتق، وضامن الجريرة، والامام. وتمام الكلام في المسألة يطلب من محله. وفيه: " الولاء لحمة كلحمة النسب " [٢]
[١] انظر تفسير على بن ابراهيم ص ٦٧٨ وذكر السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٣ أحاديث فسرت * (صاحل المؤمنين) * بالانبياء، وأبى بكر وعمر، وعمر خاصة، وعلي خاصة.
[٢] الاستبصار ج ٤ ص ٢٤. (*)