مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦
شيطانين فليبادر لا يكفانه " أي يمنعانه عن فعل الخير والصلة. ومنه ايضا قيل لطرف الكف كفا لانه كان يكف بها عن سائر البدن. وحد الكف: الكوع بالضم أعني رأس الزند مما يلي الابهام، وأما الكرسوع بالضم والمهملات فهو رأس الزند مما يلي الخنصر وقد تقدم [١]. وجمع الكف: كفوف وأكفف مثل فلس وفلوس وأفلس. وهي مؤنثة عند البعض، وعند بعض آخر مذكر. قال بعض الشارحين: ولعل الحجة قولهم كف مخضب، وهو ضعيف لامكان حمله على الساعد. وكفة كل شئ: حاشيته. والكفف: الحواشي. ومنه حديث علي عليه السلام في وصف السحاب " والتمع برقه في كففه " أي حواشيه. وكفة الثوب: ما استدار حول الذيل. وكففت الثوب: خطت حواشيه. وكف الخياط الثوب كفا: خاطه الخياطة الثانية. وثوبه كفاف بالفتح: أي مقدار حاجته من غير زيادة ولا نقص، سمي بذلك لانه يكف عن سؤال الناس ويغني عنهم. وكفة الميزان بالكسر والفتح لغة والجمع كفف. أما الكفة لغير الميزان فقال الاصمعي: كل مستدير فهو بالكسر نحو كفة اللثة وهو ما انحدر منها. وكل مستطيل فهو بالفتح نحو كفة الثوب وهي حاشيته. والكفة بالضم ما استطال من السحاب وما استدار فبالكسر. وفي الدعاء " العنان المكفاف " أي الممنوع من الاسترسال أن يقع على الارض وهي معلقة بلا عمد. والمكفوف: الضرير، والجمع مكافيف وقد كف بصره بالبناء للمفعول وفي
[١] في (كرسع). (*)