مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤٣
أفعولة من الوقاية، لانها تقي صاحبها من الضر، وقيل فعلية من الاوق: الثقل، والجمع " الاواقي " بالتشديد والتخفيف، والاوقية عند الاطباء وزن عشرة مثاقيل وخمسة أسباع درهم، وهو إستار وثلثا إستار. وك أ قوله تعالى: * (متكأ) * [ ١٢ / ٣١ ] أي نمرقا يتكأ عليه، وقيل مجلسا يتكأ عليه، وقيل طعاما. قوله تعالى: * (متكئين) * [ ٥٥ / ٥٤ ] أي قاعدين كالملوك على فرش بطائنها من استبرق. وفي الحديث: " العين وكاء الستة " الوكاء بالكسر والمد: خيط يشد به السرة والكيس والقربة ونحوها. ويتم الكلام في ستت انشاء الله تعالى. وفي الخبر: " أوكئوا السقاء " أي شدوا رأسه بالوكاء لئلا يدخله حيوان أو يسقط فيه شئ. وفيه أيضا: " لا تشربوا إلا من ذي إكاء " أي وكاء. وفيه: " لو كانت لالسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بماله وعليه ". و " أوك حقك " يعني اسكت ولا تتكلم. و " التكاء " بضم التاء والتحريك: ما يتكى عليه، ومنه حديث أهل البيت: " إنهم - يعني الملائكة - ليزاحمونا على تكائنا " [١]. ورجل تكأة بمعنى كثير الاتكاء. واتكى على الشئ فهو متك، والموضع متكأ. وتوكأت على العصى: اعتمدت عليها. وفى الحديث: " ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله إلى أن قبض " [٢] قال بعض الشارحين: المتكي في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا منه، والعامة تطلق
[١] الكافي ج ١ ص ٣٩٤.
[٢] مكارم الاخلاق ص ٢٧. (*)