مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٩
تدحض القدم فإنا كنا في أفياء أغصان وذرى رياح وتحت ظل غمامة اضمحل في الجو متلفقها وعفى في الارض مخطها " وتفسيره الوطأة بالسكون: موضع القدم، والمزلة: المكان الدحض أعني موضع الزلل والخطر، والاشارة بهذه المزلة إلى الدنيا لانها موضع الزلل والخطر، ويراد بثبات القدم الاقامة على طرق الحق والهداية، وبالدحض العكس من ذلك، ويكون المعنى تثبت القدم في موضع تزل فيه الاقدام غالبا فذاك المراد المطلوب وان تدحض وتزلق عن ذلك المكان فإنا كنا... الخ، يعني فبتقصير منا وغفلة عما أريد بنا وشغل بشهوات أنفسنا ولذاتنا، كحب التفئ بالاغصان ونحو ذلك، ولعل هذا من باب التعريض بالغير، إذ لا يناسب مثله في حال الامام (ع). وعنه (ع): " لا وضوء من موطأة " يعني مما تطأ عليه برجلك، والمراد بالوضوء هنا الغسل. ووطأ الرجل امرأته: جامعها، وهي موطوءة. ووطأته على الامر: وافقته عليه. وط د الموطد: المجعول ثابتا. وتوطد: ثبت. وط ر قوله تعالى: * (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) * [ ٣٣ / ٣٧ ] أي أربا وحاجة، والوطر الحاجة، ولا يبنى منه فعل، والجمع أوطار. وط س في الحديث " أوطاس ليس من العقيق " [١]. وفيه " بريد أوطاس آخر العقيق [٢] وفيه " نادى منادي رسول الله في يوم أوطاس أن استبروا سباياكم " أوطاس اسم موضع معروف، وقعت فيه غزوة من رسول الله صلى الله عليه وآله [٣].
[١] الكافي ج ٤ ص ٣٢٠
[٢] المصدر السابق ونفس الصفحة.
[٣] قال في معجم البلدان ج ١ ص ٢٨١ واوطاس واد في ديار هوازن فيه = (*)