مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٥
ما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي " [١] أي دفع وكف. ووزعهم عن الباطل: أي كفهم. ويحتمل الراء المهملة. وأوزعته بالشئ: أي أغريته به، فهو موزع به أي مغرى به. والوازع: الذي يتقدم الصف فيصلحه ويقدم ويؤخر. والتوزيع: القسمة والتفريق. وقد توزعوه فيما بينهم: أي تقسموه ومال وزعته بين الورثة: أي فرقته بينهم. و " الاوزاع " بطن من همدان قال الجوهري: ومنهم الاوزاعي [٢]. وز غ في الحديث " الوزغ رجس وهو مسخ كله " [٣]. وعن الباقر عليه السلام انه قال: لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله صلى الله عليه وآله أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة، فلما قربت منه فقال: أخرجوا عني الوزغ بن الوزغ. وفيه انه أمر بقتل الوزغ. وفيه ليس يموت من بني أمية ميت الا مسخ وزغا ". الوزغ بالتحريك واحد الاوزاغ والوزغان، وهى التي يقال لها سام أبرص، وهي حيوان صغير أصغر من العطاية، يقال إنه كان ينفخ على نار ابراهيم عليه السلام. وفى حديث الصادق عليه السلام قال " كنت مع أبى قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدث فإذا بوزغ يولول بلسانه. فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال: لا أعلم. فقال: يقول والله لئن ذكرتم عثمان بشتمة لاشتمن عليا. ثم قال:
[١] نهج البلاغة ج ١ ص ١٢١.
[٢] هو أبو عمر وعبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، إمام اهل الشام واعلمهم، وكانت وفاته ببيروت سنة ١٥٧ ه - الكنى والالقاب ج ٢ ص ٥١.
[٣] سفينة البحار ج ٢ ص ٦٤٥. (*)