مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٤
وز ر قوله تعالى: * (ولا تزروا وازرة وزر أخرى) * [ ٦ / ١٦٤ ] أي ولا تحمل حاملة حمل أخرى وثقلها، أي لا تؤخذ بذنب أخرى. قوله: * (حتى تضع الحرب أوزارها) * [ ٤٧ / ٤ ] أي حتى يضع أهل الحرب السلاح، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم، وأصل الوزر ما حمله الانسان، فسمي السلاح وزرا لانه يحمل. والاوزار: الاثقال. قوله: * (حملنا أوزارا من زينة القوم) * [ ٢٠ / ٨٧ ] أي أثقالا من حليهم. قوله: * (وزيرا من أهلي) * [ ٢٠ / ٢٩ ] وزير الملك الذي يحمل ثقله ويعينه برأيه. قوله: * (مكلا لا وزر) * [ ٧٥ / ١١ ] بالتحريك، أي لا ملجأ. والوزر بالكسر فالسكون: الحمل والثقل، وكثيرا ما يطلق في الحديث على الذنب والاثم، والجمع أوزار. ومنه الحديث " لك المهنا وعليه الوزر " أي الاثم عليه. والمؤازرة على العمل: المعاونة عليه، يقال وازرته موازرة أي أعنته وقويته، ومنه سمي الوزير وزيرا. وفي الحديث " إرجعن مأجورات غير مأزورات " أي غير آثمات، وقياسه موزورات وإنما قال مأزورات للازدواج. وز ع قوله تعالى: * (يوزعون) * [ ٤١ / ١٩ ] أي يحبسون. وفي التفسير " يحبس أولهم على آخرهم حتى يدخلوا النار ". قوله: * (وأوزعني أن أشكر نعمتك) * [ ٢٧ / ١٩ ] أي ألهمني شكرها. و " استوزعت الله شكره فأوزعني " أي استلهمته فألهمني. والايزاع لشكرك: أي الالهام له. وفي الحديث " السلطان وزعة الله في في أرضه " [١] الوزعة جمع وازع وهو الكافي الدافع. ووزعته وزعا: كففته فاتزع أي كف. ومنه حديث علي عليه السلام " أو
[١] نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٣٢. (*)