مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٥٦
* (و) * و الواو المفردة تكون للعطف، ومعناها مطلق الجمع، فتعطف الشئ على صاحبه نحو: * (فأنجيناه وأصحاب السفينة) * [ ٢٩ / ١٥ ]، وعلى سابقه نحو * (لقد أرسلنا نوحا وابراهيم) * [ ٥٧ / ٢٦ ]، وعلى لاحقه نحو * (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك) * [ ٤٢ / ٣ ]، وقد اجتمع هذان في قوله تعالى: * (منك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم) * [ ٣٣ / ٧ ]. وللاستيناف نحو * (لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء) * [ ٢٢ / ٥ ]، ونحو * (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) * [ ٧ / ١٨٦ ] فيمن رفع، ونحو * (واتقوا الله ويعلمكم الله) * [ ٢ / ٢٨٢ ]. وللحال وتسمى واو الابتداء نحو " جاء زيد والشمس طالعة ". وللمعية نحو " سرت والنيل " بالنصب وليس النصب لها خلافا للجرجاني. قال ابن هشام: ولم تأت في التنزيل بيقين، فأما قوله تعالى: * (فأجمعوا أمركم وشركائكم) * [ ١٠ / ٧١ ] في قراءة السبعة، و * (شركائكم) * بالنصب فيحتمل أن الواو فيه ذلك، وان تكون عاطفة مفردا على مفرد بتقدير مضاف، أي وأمر شركائكم، أو جملة على جملة بتقدير فعل، أي وأجمعوا شركاءكم - انتهى. وتكون للقسم ولا تدخل إلا على مظهر ولا تتعلق إلا بمحذوف نحو * (يس.