مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٥٣
بنقل وباء المدينة إليها، ومنه يعلم جواز الدعاء على الكفار بالامراض. وفي حديث علي عليه السلام " إتقوا البدع والزموا المهيع " [١] هو الطريق الواسع المنبسط، والميم زائدة، وهو مفعل من التهيع: الانبساط. ه ى ف رجل أهيف، وامرأة هيفاء، وقوم هيف، وفرس هيفاء: ضامرة. ه ى ق في حديث جعفر بن محمد لمحمد بن عبد الله " إني لاظنك إذا صفق خلفك طرت مثل الهيق الظليم " أي الذكر من النعام. ه ى ل يقال هلت الدقيق في الجراب من باب ضرب أي صببته من غير كيل. وهال عليه التراب يهيل هيلا. وأهاله فانهال. وهيله فتهيل: صبه فانصب. ويقال للرجل إذا جاء بالمال الكثير جاء بالهيل والهيلمان. ه ى م قوله تعالى * (فشاربون شرب الهيم) * [ ٥٦ / ٥٥ ] قيل هي الابل العطاش، ويقال الرمل، حكاية عن الاخفش. وفي الحديث، وقد سئل عليه السلام عن الرجل يشرب بنفس واحدة، " قال يكره ذلك، وذلك شرب الهيم. قيل: وما الهيم ؟ قال: الابل ". وفي حديث أبى بصير " قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحدة، وكان يكره أن يتشبه بالهيم، وقال الهيم النيب " يعني المسنة من النوق وروى " الهيم ما لم يذكر اسم الله تعالى عليه ". وفي الخبر " لا صفر ولا هامة " وفيه تأويلات: " منها " - أن العرب كانت تتشأم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير الليل، وقيل هي البومة، كانت إذا سقطت على دار أحد، قال نعت إليه نفسه أو بعض أهله.
[١] نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٩. (*)