مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٨
فخالفوا فكان كما قال، وقتل من هوازن ساداتهم، فقال لهم دريد: ما تبينتم نصحي إلا ضحى الغد، بعد الهلاك، فضرب ذلك مثلا. ووجه تمثيل نفسه عليه السلام معهم بهذا القائل مع قومه: إشتراكهما في النصيحة وعصيانهما المستعقب لندامة قومهم وهلاكهم، والذي كان أشار به عليهم: ترك الحكومة، والصبر على قتال أهل الشام فأبوا ذلك. ه ز ه ز في الحديث " المؤمن وقور عند الهزاهز " الهزاهز هي الفتن وتحريك البلايا والحروب بين الناس. ه ش ش قوله تعالى: * (وأهش بها على غنمي) * [ ٢٠ / ١٨ ] أي أضرب الاغصان ليسقط ورقها على غنمي، من قولهم هششت الورق أهشه هشا: خبطته بعضا ليتخلف. والهشاشة: الارتياح والخفة للمعروف. وقد هششت بفلان بالكسر أهش هشاشة: إذا خففت إليه وارتحت له. و " هش بش " لمن اتصف بذلك، يقال هش الرجل هشا: إذا تبسم وارتاح من بابي تعب وضرب. و " المؤمن هشاش بشاش " من الهشاشة، وهي طلاقة الوجه. وشئ هش وهشيش: أي رخو لين ه ش م قوله تعالى * (كهشيم المحتظر) * [ ٥٤ / ٣١ ] الهشيم: اليابس من النبت. وتهشم: تكسر. وهشمت الشئ: كسرته، ومنه سمي " هاشم بن عبد مناف " لانه أول من هشم الثريد لقومه، واسمه عمرو. والهشم: كسر الشئ اليابس والمجوف وهو مصدر من باب ضرب. ومنه " الهاشمة " وهي الشجة التي تهشم عظم الرأس أي تكسره. ه ض ب " الهضبة " بالفتح فالسكون: الجبل المنبسط على وجه الارض، والجمع هضب وهضاب. و " الاهاضيب " جمع هضاب جمع هضب، وهي حلبات القطر بعد القطر.