مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٢
فهاد لخلقه، وأما اللا ألف فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأما الياء فيد الله باسطة على خلقه [١]. و " هذا على هجا هذا " أي على هكله. ه د ب في الحديث: " كان أهدب الاشفار " أي طويل شعر جفان. وفيه: " ما من مؤمن يمرض إلا حط الله هدبة من خطاياه " أي قطعة منها وطائفة. و " هدب العين " بضم هاء وسكون دال وبضمتين: ما نبت من الشعر على أشفارها، والجمع " أهداب ". وهدب الثوب أيضا: طرفه مما يلى طرفه الذي لم ينسج، شبه بهدب العين الذي هو شعر جفنها. و " أذن هدباء " أي متدلية مسترخية وهيدب السحاب: ما تهدب منه إذا أراد الودق، كأنه خيوط. ومنه دعاء الاستسقاء " وفاض فانصاع به سحابه وجرى آثار هيدبه حبابه ". قوله: " انصاع " كأنه من نصع لونه نصوعا: إذا اشتد بياضه وخلص. قوله: " وجرى آثار هيدبه حبابه " الحباب بالفتح: معظم الماء ونفاخاته التي تعلو الماء. ه د ج الهودج: مركب من مراكب النساء مضبب وغير مضبب - قاله الجوهري. ه د د والهدة: صوت وقع الحائط ونحوه. وفي الخبر " أعوذ بك من الهد والهدة " وفسر الهد بالهدم، والهدة بالخسف. وفي خبر الاستسقاء " ثم هدت وردت " الهد صوت ما يقع من السماء. وهد البناء يهده: كسره وضعضعه وهدته المصيبة: أي أوهت ركنه. والتهديد: التخويف وكذا التهدد. ه د ر في الخبر " لا تتزوجن هيدرة " أي عجوزا أدبرت شهوتها وحرارتها، وقيل هو بالذال المعجمة من الهذر وهو الكلام الكثير والياء زائدة. والهدر: ما يبطل من دم وغيره.
[١] معاني الاخبار ص ٤٤ والزيادات التى بين قوسين منه. (*)