مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٠
الليالي تفوتهم لا يقومون فيها " [١]. ومنه الدعاء " وطال هجوعي وقل قيامي ". وانتبه بعد هجعة: اي بعد نومة خفيفة من أول الليل. وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله " أرسل على طول هجعة من الامم " [٢] لعل المراد على طول مدة من بعد الامم السالفة. و " الهجعة " قد يراد بها الغفلة والجهل والموت. ورجل هجع بضم الهاء: أي غافل. ه ج م الهجوم على القوم: الدخول فيهم من غير استئيذان، يقال هجمت عليه من باب قعد: دخلت عليه بغتة على غفلة منه وهجم: سكت وأطرق فهو هاجم. ومنه حديث الشاة المنقطعة عن قطيعها " فهجمت متحيرة " أي عرفت أن ذاك الراعي ليس راعيا لها، فأطرقت متحيرة في أمرها إلى أين تذهب. وهجمت البيت هجوما: هدمته. ه ج ن الهجين في الخيل والناس: الذى أبوه عربي وأمه غير عربية. والهجان ككتان: الابل البيض يستوي فيه المذكر والمؤنث، يقال بعير هجان وناقة هجان، وامرأة هجان أي كريمة. والهجنة في الناس والخيل: إنما تكون من قبل الام، والاقراف من قبل الاب. ه ج و الهجاء: خلاف المدح. وهجا القوم: ذكر معايبهم. والمرأة تهجو زوجها: أي تذم صحبته. و " الهجاء " ككساء: تقطيع اللفظ بحروفها [٣].
[١] البرهان ج ٤ ص ٢٣١.
[٢] نهج البلاغة ج ١ ص ١٥٥.
[٣] قال في الصحاح (هجا): وهجوت الحروف هجوا وهجاءا، وهجيتها تهجية، وتهجيت كله بمعنى. (*)