مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٠٥
وقرء ضيف وإغاثة ملهوف وغيرها من المكارم بحال قوم عصوا ملكهم فقدم إلى أشيائهم وأملاكهم فأبطلها ولم يترك لها أثر " والهباء: " ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه الغبار، و * (منثورا) * صفة للهباء. وفيما صح عن أبي جعفر (ع) قال: " يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نورا كالقباطي ثم يقال له كن هباء منثورا " ثم قال: " يا أبا حمزة إنهم كانوا يصومون ويصلون ولكن إذا عرض لهم شئ من الحرام أخذوه وإذا ذكر لهم شئ من فضل أمير المؤمنين أنكروه " [١]. ه ت ر الهتر: مزق العرض. واهتر الرجل فهو مهتر أي صار خرفا من الكبر، وفلان مستهتر بالشراب أي مولع به لا يبالي. وفي الدعاء " المستهترون بذكر الله " أي المولعون به. ه ت ف الهتف: الصوت، يقال هتفت الحمامة تهتف هتفا أي صوتت. وهتف بي هاتف أي صاح. ه ت ك في الحديث " من هتك حجاب ستر الله فكذا " هتك الستر: تمزيقه وخرقه. وإضافة الحجاب إلى استر إن قرأته بكسر السين بيانية، وبفتحها لامية. قيل: وفي الكلام استعارة مصرحة مرشحة تبعية. وقد هتكته فانهتك أي فضحته. والاسم الهتكة وهي الفضيحة. وهتك الاستار شدد للمبالغة. وتهتك افتضح. ه ت ن التهتان: مطر ساعة ثم يفتر ثم يعود قاله الجوهري. ه ج د قوله تعالى: * (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) * [ ١٧ / ٧٩ ] قيل معناه اي تيقظ بالقرآن. ولما كان الذي
[١] البرهان ج ٣ ص ١٥٨. (*)