مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٠٣
بحال المتقابضين للجنسين، وهو قوله: " يدا بيد ". وفيه أربع لغات: ها بالقصر، وهاء بفتح الهمزة، وهآء بكسرها، وهاء بسكون الالف. وفي الحديث: " هاها " قيل: هو كناية عن التأوه. وفيه: " ينتحب الشيخ بنشيج " أي بصوت " ها ها ها " [١]. وفي حديث تعداد الائمة: " ثم محمد ابن علي ثم هه " قال رجل: سألت أهل العربية عن تفسير " هه " فقال: هه بلغة بني فلان أنا. و " ها " حرف تنبيه، تقول: ها أنتم هؤلاء، تجمع بين التنبيهين للتوكيد، وهو غير مفارق لاي، تقول: يا أيها الرجل، وقد يكون جوابا للنداء يمد ويقصر، وقد يكون زجرا للابل، وهو مبني على الكسر إذا مددت، وقد يقصر وقد ورد في الرواية كذلك. ويكون مقصورة للتقريب فتقول: " ها أنا ذا ". وان قيل لك: أين فلان ؟ قلت إذا كان قريبا: ها هو ذا، وإن كان بعيدا: هاهو ذاك. وفي الدعاء " ها أناذا بين يديك ". ه ب ب في الحديث: " إن في جهنم واد يقال له هبهب يسكنه الجبارون ". والهبهب: السريع. وهبت الرياح من باب قعد هبوبا وهبيبا: أي هاجت وتحركت. والهبوب والهبيب - بفتح الهاء في الجميع -: الريح التي تثير الغبرة. ه ب ر " قصر هبيرة " هو من الكوفة كما جاءت به الرواية. والهبرة بالفتح فالسكون: القطعة من اللحم لا عظم فيها. ه ب ط قوله تعالى: * (قلنا اهبطوا منها جميعا) * [ ٢ / ٣٨ ] الهبوط يقال للانحطاط من علو إلى أسفل، أي أنزلوا من الجنة
[١] الكافي ج ٨ ص ٧٧. (*)