مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٣
أمره، وهو القائم المهدي. وحكى أبو حامد الزوزني إنهم زعموا أن عليا عليه السلام مات وستنشق الارض عنه من قبل يوم القيامة فملا العالم عدلا - كذا في الملل والنحل [١]. ن وش قوله تعالى: * (وأنى لهم التناوش من مكان بعيد) * [ ٣٤ / ٥٢ ] التناوش: التناول يقول أنى لهم تناول الايمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا، ولك أن تهمز الواو كما يقال أقتت ووقتت. قال الجوهري وقرئ بهما جميعا. والمناوشة: المناولة. والمناوشة في القتال: تداني الفريقين وأخذ بعضهم بعضا. ن وص قوله تعالى: * (ولات حين مناص) * [ ٣٨ / ٣ ] أي ليس الحين حين فرار وليس الوقت وقت تأخير وقرار، وقد مر تمام البحث فيها في ليت. والمناص: المنجى، يقال ناص عن قرنه ينوص نوصا ومناصا: أي فر وزاغ. ن وع في الدعاء " اللهم اكشف عنا أنواع البلاء " أي جميع البلايا. وقد تنوع الشئ أنواعا: أي تقسم أقساما. و " النوع " عندهم أخض من الجنس كالانسان والحيوان. ن وف ناف الشئ ينوف أي طال وارتفع. وعبد مناف: أبو هاشم وعبد الشمس. قال الجوهري: والنسبة إليه " منافي " وكان القياس " عبدي " إلا أنهم عدلوا عن القياس لازالة اللبس. وطود منيف أي عال مشرف. وقد أناف على الشئ ينيف. وأصله الواو. ونوف البكالي [٢] بفتح الباء:
[١] الملل والنحل ج ١ ص ٢٧٣.
[٢] نوف - بفتح النون وسكون الواو -: ابن فضالة الحميري، من علماء التابعين. كان له اختصاص بأمير المؤمنين عليه السلام. قال الجوهري: كان نوف حاجب علي عليه السلام. وله مع امير المؤمنين عليه السلام مواقف تدل على مكانته الحسنة = (*)