مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٨
إلى قوم على وجه السعاية والافساد. يقال نم الحديث ينمه وينمه من بابي ضرب وقتل: سعى به ليوقع فتنة أو وحشة. فالرجل: نم بالمصدر، ونمام مبالغة، والاسم النميمة والنميم. ونم الحديث: إذا ظهر. وهو متعد ولازم. والنمم: خطوط متقاربة. وثوب منمم أي موشى. ن م و، ى في الحديث: " من انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة " أي من انتسب إلى غيرهم، من قولهم: " نميت الرجل إلى أبيه نميا " نسبته إليه. ونمى الشئ ينمي من باب رمى نماءا بالمد: كثر، وفي لغة ينمو نموا من باب قعد، ويتعدى بالهمز والتضعيف. وفي الخبر: " لا تمثلوا بنامية الله " يعني الخلق لانه ينمي، من نمى الشئ ينمو وينمي: إذا ازداد وارتفع، ومنه " صلاة نامية ". و " ينمي صعدا " يرتفع ويزيد صعودا. وينمى له علمه وعمله أي يكثر ومنماة أعمالهم هو مفعلة من النمو: الزيادة. و " نميت الحديث " مخففا: إذا بلغته على وجه النميمة والافساد، وانما لم يكن هذا النوع كذبا لان القصد فيه صحيح. ن ن خ و " النانخواه " دواء معروف عندهم، ومنه الحديث: " وقد قال: يصب عليه الهاضوم، قلت: وما الهاضوم ؟ قال: النانخواه ". ن ه ب في الخبر: " نهى عن النهبة " هي كغرفة: المال المنهوب، وبفتح النون مصدر. ومنه الحديث: " لا ينهب المؤمن نهبة ذات شرف " أي لا ينهب المؤمن نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم ينظرون إليه، وهذا في أخذ مال المسلم قهرا وأخذ الاموال المشتركة. ومنه " الطعام يقدم إليهم فلكل أن يأكل مما يليه. وفيه قلت: وما معنى ذلك ؟ قال: نحو ما صنع حاتم